English
Subscribe : Magazine | Newsletters
Register | log in
HomePage
اعلان
مسئولية اجتماعية
توظيف ومهارات
مؤتمرات وأحداث
اكتشافات ومشروعات
Photos
Our Application
قطر فى مأزق مع تراجع الطلب العالمى واقتراب نفاد السعة التخزينية للغاز
14. May 2020
 
ربما يواجه أكبر مصدر للغاز الطبيعى المسال فى العالم، المحاصر بضعف الطلب ونقص المساحة التخزينية، ضرورة الاختيار بين أمرين صعبين قريباً، وهما خفض الإنتاج أو إشعال فتيل الحرب لتأمين حصة سوقية بإمكانها تحويل الأسعار إلى سلبية فى سوق الغاز، تماماً كما هو الحال فى سوق البترول.
 
وبدأت قطر، فى فبراير الماضى، إعادة توجيه شحنات الغاز الطبيعى المسال بعيداً عن آسيا، حيث كان تفشى جائحة كورونا يعوق المبيعات، وإرسالها بدلاً من ذلك إلى شمال غرب أوروبا.
 
ولكن هذا الحل السريع لم يدم طويلا، فسرعان ما تفشى الوباء فى أكبر اقتصادات أوروبا وترك قطر تكافح من أجل إيجاد أماكن لتخزين الشحنات غير المباعة، وبالتالى فإن قطر بحاجة لاتخاذ قرار هام ذى عواقب بعيدة المدى.
 
وأوضحت وكالة أنباء “بلومبرج”، أن خفض إنتاج الغاز، الذى يعتبر أحد صادرات قطر الرئيسية، قد يضغط على الإيرادات الحكومية فى وقت يزيد فيه انهيار البترول الخام الضغط على أسعار الغاز الطبيعى المسال، التى يرتبط بعضها بالبترول، كما أن خفض الإنتاج ربما يساعد أستراليا أيضاً فى توجيه ضربة إلى كبرياء قطر من خلال سحب لقب أكبر مصدر للغاز الطبيعى المسال فى العالم منها.
 
وإذا اختارت البلاد خفض الأسعار لتأمين المبيعات، فقد يؤدى ذلك إلى تفاقم انهيار الغاز، مما يهدد الهوامش الربحية حتى بالنسبة للمنتجين ذوى التكلفة المنخفضة، كما يمكن أن ينتهى الأمر بدفع الأسعار إلى ما دون الصفر، كما حدث فى سوق البترول الأمريكية لفترة وجيزة الشهر الماضى، عندما تجاوزت تدفقات الخام، السعة التخزينية فى مركز التخزين فى كوشينج بولاية أو كلاهما.
 
ومن المؤكد، أن قطر ستخسر فى الحالتين، بصرف النظر عن القرار الذى تعتزم اتخاذه.
 
وأوضحت شركة “ريستاد إنرجى” الاستراتيجية، إن قطر ستتمتع بميزة على منافسيها فى معركة الحصول على حصة سوقية، حيث ينتج مصنعها فى “راس لفان” ثالث أرخص غاز طبيعى مسال فى العالم، ومع ذلك تدفع الأسعار المتداعية الغاز الطبيعى المسال فى قطر نحو مستويات التعادل.