English
Subscribe : Magazine | Newsletters
Register | log in
HomePage
اعلان
اعلان
مسئولية اجتماعية
توظيف ومهارات
مؤتمرات وأحداث
اكتشافات ومشروعات
Photos
Our Application
الخشن : إيفرجرو ترفع إنتاج كلوريد الكالسيوم لتلبيةً احتياجات شركات البترول
20. August 2017
مشاهدات : (282)
 
المهندس محمد الخشن رئيس شركة "إيفرجرو" فى حوار خاص مع بترومينج: 
رفع إنتاج كلوريد الكالسيوم لـ190 ألف طن تلبيةً لاحتياجات شركات البترول والغاز
- الشركة تتجه لتصدير الفائض للسوق العالمية..6 مليارات جنيه استثمارات جديدة للمجموعة وتوفير 60% من احتياجات الأسمدة المتخصصة
 
قال محمد الخشن، رئيس مجلس إدارة شركة "إيفرجرو "للأسمدة المتخصصة" إن خطة الشركة التوسعية خلال الفترة المقبلة ستركز على ضخ استثمارات جديدة لتدشين 3 مصانع بتكلفة استثمارية تبلغ 6 مليارات جنيه، لمواجهة زيادة الطلب والاستهلاك المتوقع، ليصل بذلك إجمالى عدد استثمارات "إيفرجوو" إلى 12 مصنعًا تنتج وتوفر نحو 60% من احتياجات السوق المصرية من الأسمدة المتخصصة ذات الجودة والطلب المرتفع.
وأضاف رئيس شركة "ايفرجرو" فى حوار خاص مع "بترومينج"، أن الشركة سوف تنتهى عام 2018 من تنفيذ توسعات كبيرة فى مجمع مصانع الشركة بمدينة السادات بهدف الوصول بالطاقة الإنتاجية بسماد سلفات البوتاسيوم إلى 380 ألف طن ودى كالسيوم فوسفيت إلى 60 ألف طن سنويًا وكلوريد الكالسيوم المستخدم فى عمليات حفر آبار البترول والغاز إلى 190 ألف طن مقابل 90 ألفًا حاليا.
وأضاف الخشن أن هذه التوسعات ستعمل بشدة على سد الفجوة الاستيرادية من  كلوريد الكالسيوم المستخدم فى السوق المحلية التى يبلغ حجم استهلاكها 30 ألف طن سنويا، مشيرًا إلى أن الفائض سيتم تصديره للدول العربية والعالمية علما بأن هذا المنتج الموفر من جانب "إيفرجرو" يتمتع بثفة كل شركات البترول وخدمات الحفر العاملة فى السوق المحلية مثل شلبميرجير وبيكر هيوز.
 
وإلى نص الحوار:- 
هل يمكن التعرف على خطة المجموعة التوسعية خلال العامين المقبلين؟
خطة الشركة التوسعية خلال العامين المقبلين تعتمد على ضخ استثمارات جديدة لتدشين 3 مصانع بتكلفة استثمارية بلغت نحو 6 مليارات جنيه، لمواجهة زيادة الطلب والاستهلاك المتوقع، ليصل بذلك إجمالى عدد استثمارات "إيفرجوو" إلى 12 مصنعًا تنتج وتوفر نحو 60% من احتياجات السوق المصرية من الأسمدة المتخصصة ذات الجودة والطلب المرتفع.
ما المنتجات الجديدة التى ستقوم المجموعة بزيادة إنتاجها فى السوق المحلية؟
الشركة سوف تنتهى عام 2018 من تنفيذ توسعات كبيرة فى مجمع مصانع الشركة بمدينة السادات بهدف الوصول بالطاقة الإنتاجية بسماد سلفات البوتاسيوم إلى 380 ألف طن ودى كالسيوم فوسفيت إلى 60 ألف طن سنويًا، كما سترفع الاستثمارات الجديدة إنتاج المجموعة من حمض الكبرتيك إلى 600 طن يوميًا، بالإضافة إلى إنتاج نحو 60 ألف طن علف دواجن، ستعمل على سد مساحة كبيرة من احتياجات مصر من غذاء الدواجن، كما ستعمل الاستثمارات الجديدة على إضافة إنتاج نحو 190 ألف طن سنويًا من كالسيوم الكلورايد  المستخدم فى عمليات حفر آبار البترول والغاز مقابل 90 الف طن حاليًّا.
هل يمكن معرفة تفاصيل حول منتج كلوريد الكالسيوم المستخدم فى عمليات حفر آبار البترول والغاز؟
هذا المنتج حيوى جداً فى عمليات حفر آبار الغاز والبترول، إذ تظهر البيانات ان السوق المحلية تستهلك  30 ألف طن سنويا بقيمة لا تقل عن 90 مليون دولار، وتقوم "إيفرجرو"  بتوفير الكميات التى تتطلبها السوق المحلية بجودة مرتفعة وبميزة سعرية تنافسية عن المستورد، علماً بأن هذا المنتج يتمتع بثفة كل شركات البترول وخدمات الحفر العاملة فى السوق المحلية مثل شلبميرجير وبيكر هيوز.
ما حجم المبيعات حاليًّا بالنسبة للمجموعة؟
نستهدف زيادة مبيعات الشركة بنهاية العام الجارى إلى أكثر من 4 مليارات، بدعم من خطوط الإنتاج الجديدة التى تنفذها الشركة، و"لدينا سياسة بيع جيدة تعتمد على إجراء مسح دورى على سوق الأسمدة، للتعرف على حركة الأسواق، وتوعية الفلاح بكيفية الاستخدام الأمثل، بالإضافة إلى التطلع لفتح مزيد من الأسواق الجديدة". 
وبالنسبة لصادرات شركة "إيفرجرو"؟
نستهدف الوصول بها إلى نحو 130 مليون دولار مقابل نحو 40 مليون دولار حاليًا، وذلك عبر خطة جديدة تعتمد بشكل رئيسى على الحفاظ على الأسواق التقليدية، بالإضافة إلى اقتحام أسواق جديدة، فشركة "إيفرجرو" تهدف بجانب الحفاظ على أسواق أوروبا وأمريكا والصين والمنطقة العربية كالسعودية والجزائر والمغرب، إلى اقتحام أسواق جديدة فى أفريقيا والتى تشهد نموا مرتفعا فى الطلب على الأسمدة المتخصصة، بالإضافة إلى الهند والبرازيل وغيرها من الدول الأخرى، وذلك بهدف رفع حجم مبيعاتها وأرباحها.
ما حجم استثمارات المجموعة فى السوق حاليًّا؟
يتخطى حجم استثمارات المجموعة 8 مليارات جنيه، وتعتمد الشركة بشكل كبير على التمويل الذاتى، والاستفادة من الأرباح التى تحققها المجموعة، وهناك رغبة كبيرة فى زيادة الحصة السوقية وتوفير جميع احتياجات مصر من السماد.
ما تقييمك لسوق الأسمدة حاليًّا؟
أسعار الأسمدة في مصر تقترب من السوق العالمية، والفرصة متاحة أمام الدولة لقيامها بتحرير أسعار الأسمدة لمنع السوق السوداء في عمليات التوزيع فالفارق بين السعرين العالمى والمحلى المدعوم لا يتعدى 800 جنيه يمكن منحها للفلاح فى أى صورة سواء أو عبر دعم 5 محاصيل إستراتيجية مثل القمح والذرة وبنجر السكر، مع تغيير نظم الرى وطريقة الاستهلاك، وعودة دور الجمعيات التعاونية مع اتباع نظم الرى الحديثة، حتى نستطيع القضاء على الفاقد الذى تصل نسبته إلى 30% من الإنتاج المحلى الذى يبلغ 17 مليون طن سنويا مقابل نحو 9 ملايين هو حجم الاستهلاك المحلى.
هل توجد رقابة على سوق الأسمدة الأزوتية؟
لا توجد رقابة من الدولة على توزيع الأسمدة، وأن الحكومة لا تعرف الرقابة على أي سلعة وليس الأسمدة وحدها، وأن أي سلعة تضع يدها عليها الدولة دائما بها سوق سوداء، فالدولة عليها رفع يدها عن الأسمدة واستعانة المسئولين عن الزراعة بالخبراء في تنفيذ السياسات الزراعية، ودعنى أوكد أن حل الأزمات في الأسمدة وقطاع الزراعة عموما يحتاج إلى قرار شجاع.
هل ترى فرصة للاستثمار بالنسبة لمجموعة "ايفرجرو" فى مجال الأسمدة الأزوتية؟
هناك هبوط فى أسعار الأسمدة الأزوتية على مستوى العالم بسبب الفائض فى الإنتاج، كما أن الحديث عن السماح للمصانع باستيراد الغاز فى السوق المحلية أمر يصعب تنفيذه على أرض الواقع، لأنه يحتاج لتقنيات عالية وخدمات لوجيستية لا تملك مصانع الأسمدة أو القطاع الخاص توفيرها، بالإضافة إلى عدم توافر أماكن التخزين وعدم جاهزية الموانئ لاستقبال الغاز المستورد، باختصار هذا ليس دور أصحاب المصانع وليس حلاً جديًّا للمشكلة.
هل ترى أن الاستثمارات الحالية فى مجال الأسمدة كافية لاحتياجيات السوق المحلية؟
الاستثمارات الحالية كافية، وعلى الحكومة النظر لمنظومة توزيع الأسمدة وإعادة هيكلتها، لأن ضبط منظومة التوزيع لتغطى أنحاء الجمهورية كافة، أمر حتمى وضرورى، لكون بنوك التنمية الزراعية والتعاونيات ليس لها وجود فى الأراضى الصحراوية والمشروعات الاستثمارية، ما يدفع المستثمرين للشراء من السوق السوداء وبأسعار تسهم فى رفع الأسعار على المزارعين الصغار.
 
كيف تعاملت الشركة مع قرار رفع أسعار الفائدة؟
لجأت الشركة إلى زيادة الصادرات ما ساهم فى تقليص الآثار السلبية لارتفاع سعر الدولار وندرة العملة التى كانت تواجه الشركات العام الماضى.
ما تقييمك للوضع الاقتصادى حاليا؟
على المستوى الشخصى متفاءل للغاية فما تم إنجازه خلال فترة حكم السيسى يفوق بكثير ما تم إنجازه فى 10 سنوات سابقة، ونحن ندعم بقوة كل خطط الحكومة الرامية إلى إصلاح وضع الاقتصاد، فهذه الخطوات كفيلة بمضاعفة حجم الاستثمارات ومعدلات النمو والتصدير بشكل كبير خلال الفترة المقبلة، لكنى أطالب فى الوقت نفسه الحكومة بمراعاة الصناعة فيما يتعلق بقرارات أسعار الفائدة المرتفعة والتى من شأنها عرقلة عمليات الاستثمار بالشكل الحالى.
لكن هل ترى أن هذه الإصلاحات ستسهم فى تحقيق معدلات نمو واستثمار؟ 
بالتأكيد سوف تسهم هذه الإصلاحات التى تشرع فيها الدولة فى تحقيق الاقتصاد لمعدلات نمو كبيرة، لذا على الحكومة ضرورة الاستمرار فى سياسات الإصلاح والتطوير والعمل على القضاء على الفساد ومكافحته بشتى الطرق حتى ينصلح مناخ الاستثمار فى مصر.
ما المطالب التى يجب على الحكومة أخذها فى الاعتبار لتحفير الاستثمار والقطاع الخاص؟
هناك مطالب كثيرة يجب أن تلبيها الحكومة خلال الفترة المقبلة حتى يستعيد الاقتصاد عافيته، ويؤدى القطاع الخاص دوره المحورى فى عملية التنمية مثل توفير الأراضى الصناعية والأدوات اللازمة للاستثمار كالطاقة، بالإضافة إلى محاربة الروتين والبيروقراطية، الجهاز الإدارى للدولة يحتاج إلى ثورة، فمصر بحاجة إلى تغيير فكر هذا الجهاز، والواقع يؤكد أن كل ما يقال مجرد وعود، حيث ما زالت مشكلة نقص الأراضى موجودة، وفكرة الشباك الموحد معطلة، وهذه مشاكل تسببت فى حدوث حالة من الإحباط لدى القطاع الخاص، ناهيك عن هروب الكثير من الاستثمارات، بسبب عدم وجود الأراضى الصالحة للاستثمار.
وما دور القطاع الخاص فى هذه المرحلة؟
القطاع الخاص سيظل قطار التنمية الحقيقى وأداة رئيسية فى يد الدولة للتطور والنمو، نحن الأقدر على تنفيذ كل خطط الدولة التى تنوى تنفيذها خلال الفترة المقبلة، لكن الجميع فى انتظار استكمال منظومة الإصلاح للبدء فورا فى تنمية الاقتصاد الوطنى وزيادة حجم مواردة من خلال التصنيع والإنتاج والتوسع فى مشروعات جديدة، تستطيع المساهمة فى حل مشكلة البطالة، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطن، باختصار القطاع الخاص سيقاتل من أجل إنعاش الاقتصاد وإصلاح الأوضاع.