أعلنت شركة «أنجلو جولد أشانتي» عن استئناف أنشطة الاستكشاف في منطقتي «نوجريس» و«نجد» بالصحراء الشرقية خلال الربع الثالث من العام الجاري 2026، بعد تعليقها منذ مارس الماضي على خلفية حادث وقع في مواقع العمل، وفقًا لتقرير الاستكشاف للنصف الأول من العام.
وأوضح التقرير أن الشركة استغلت فترة توقف الأعمال في تنفيذ مراجعات مكتبية وفنية ودراسات ميدانية لعدد من مناطق الامتياز، شملت وادي علم، ووادي خريجة، وأبوفناني، وكب الأبيض، إلى جانب مواصلة تقييم مشروع «ليتل السكري» لتحديد إمكاناته الاستكشافية وخطط التطوير المستقبلية.
وتحيط منطقة «نوجريس» بمنطقة امتياز منجم السكري، وتمتد على مساحة نحو 848 كيلومترًا مربعًا، وتستهدف الشركة من خلالها اكتشاف رواسب ذهبية جديدة قريبة يمكن أن تغذي مصنع معالجة الذهب في السكري.
أما منطقة «نجد»، فتقع على بعد نحو 100 كيلومتر شمال غرب منجم السكري، وتبلغ مساحتها 541 كيلومترًا مربعًا، وتُعد من المناطق الواعدة لإقامة عمليات تعدين مستقلة مستقبلًا.
وعلى صعيد منجم السكري، كشفت الشركة عن تنفيذ نحو 20 كيلومترًا من أعمال الحفر خلال النصف الأول من 2026، مع تركيز برامج الاستكشاف تحت الأرض بمنطقة «حورس» في قطاعاته المختلفة، بالإضافة إلى اختبار الامتداد الجنوبي لمنطقة «أوزيريس».
ورفعت «أنجلو جولد أشانتي» وتيرة استثماراتها في منجم السكري بنحو 42% خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث بلغ الإنفاق الاستثماري نحو 177 مليون دولار، مقابل 125 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأكد التقرير أن نتائج الحفر أظهرت أداءً أفضل من النموذج الجيولوجي الحالي، كما كشفت عن تراكيب معدنية جديدة في منطقة «أوزيريس» لم تكن مدرجة ضمن النماذج السابقة، بما يعزز فرص زيادة الموارد التعدينية.
وأشار التقرير إلى تأجيل اختبار الامتدادات الشمالية لمنطقة «حورس» بسبب تحديات جيولوجية في مواقع الحفر، فيما بدأت الشركة منتصف يونيو الماضي أعمال الحفر السطحي جنوب «آمون» داخل المنجم المفتوح.
كما انتهت الشركة خلال الربع الثاني من إعداد نماذج جيولوجية وتقييمات تفصيلية لعدد من الأهداف الإقليمية، أبرزها «كوارتز ريدج» في «شير سوث»، تمهيدًا لتحديد أولويات برامج الحفر والاستكشاف خلال الفترات المقبلة.
واقتنصت «جولد أشانتي» رخصتين إضافيتين للبحث والتنقيب عن الذهب واستغلاله في الصحراء الشرقية إلى جانب نشاطها الحالي وخططها الطموحة في تطوير منجم السكري، وتغطي الرخصتان مساحة تتخطى 2200 كيلومتر مربع في مناطق بكر لم تشهد نشاطاً استكشافياً من قبل ضمن نطاق الدرع العربي النوبي.
petro-mining نعمل اليوم بلغة المستقبل