تستهدف شركة “بي بي” (bp) إضافة نحو 60 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً إلى إنتاجها من بئر “تورت 6” بمنطقة امتياز الفرعونية في مياه البحر المتوسط بمصر، خلال نوفمبر الجاري، بحسب ثلاثة مسؤولين حكوميين تحدثوا لـ”الشرق بلومبرغ”، شريطة عدم نشر أسمائهم.
أحد المسؤولين قال إن استثمارات المشروع تُقدّر بنحو 50 مليون دولار، على أن ترفع الإضافة الجديدة إجمالي إنتاج منطقة الفرعونية إلى نحو 410 ملايين قدم مكعبة من الغاز يومياً.
يبلغ إنتاج “بي بي” من حقولها في مصر قرابة 512 مليون قدم مكعبة يومياً، بما يعني أن الإنتاج الجديد سيُمثل نحو 12% من إنتاج الشركة.
إضافات مرتقبة من “ريفين”
تستعد الشركة أيضاً لإضافة نحو 65 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً و1625 برميلاً من المكثفات من حقل “ريفين”، بمنطقة امتياز شمال الإسكندرية في المياه العميقة بالبحر المتوسط، مطلع مارس المقبل، بحسب ما نشرته “الشرق بلومبرغ” في 14 أكتوبر، نقلاً عن مسؤول حكومي.
تُقدّر استثمارات مشروع “ريفين” بنحو 100 مليون دولار، ومن المتوقع أن ترفع الإضافة إجمالي إنتاج منطقة امتياز شمال الإسكندرية إلى نحو 600 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً، وفق المسؤول.
تعويض التناقص الطبيعي للحقول
تعمل وزارة البترول المصرية، بالتعاون مع الشركاء الأجانب، على تسريع تنمية الآبار الجديدة وربطها بالإنتاج، لزيادة الإمدادات وتعويض التناقص الطبيعي للحقول، الذي يُقدّر بنحو 120 مليون قدم مكعبة شهرياً.
تستهدف مصر رفع إنتاجها من الغاز الطبيعي إلى نحو 6.6 مليار قدم مكعبة يومياً بحلول 2030، مُقارنةً بمتوسط حالي يبلغ نحو 3.7 مليار قدم مكعبة يومياً. في المقابل، يصل الطلب المحلي إلى نحو 6.2 مليار قدم مكعبة يومياً، ويرتفع إلى نحو 7.5 مليار خلال ذروة استهلاك الكهرباء في الصيف، ما يدفع البلاد إلى استيراد الغاز لسد الفجوة.
حوافز لزيادة الاستثمارات
سدّدت مصر في يونيو الماضي مستحقات شركائها الأجانب في قطاع النفط والغاز، بعدما تجاوزت 6 مليارات دولار، ضمن مساعي تحفيز الشركات على زيادة استثمارات الاستكشاف والإنتاج وخفض فاتورة واردات الطاقة.
كانت الحكومة أقرّت حزمة حوافز للشركات الأجنبية العاملة في قطاع الغاز، تضمنت السماح بتصدير جزء من حصص الإنتاج الجديدة وتحسين أسعار شراء الغاز المنتج حديثاً، بهدف جذب استثمارات إضافية ورفع معدلات الإنتاج المحلي.
petro-mining نعمل اليوم بلغة المستقبل