“توتال” عينها على منطقتين بالبحر المتوسط في مصر للتنقيب عن الغاز

تسعى شركة “توتال إنرجيز” الفرنسية للبحث والتنقيب عن الغاز الطبيعي ضمن منطقتين بالمياه العميقة للبحر المتوسط في مصر، سعياً منها لتعزيز احتياطياتها في منطقة شرق المتوسط، بحسب مسؤول حكومي تحدث مع “الشرق” شرط عدم نشر اسمه.

تعوّل القاهرة على الخطط الاستكشافية لشركات النفط العالمية، خاصة في البحر المتوسط، لزيادة كميات الغاز المكتشفة، بهدف تلبية احتياجات السوق المحلية المتنامية من الغاز.

المسؤول الذي تحدث مع “الشرق” قال إن “وفداً من الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) عقد لقاء مع مسؤولي توتال في باريس نهاية مايو الماضي بناءً على طلب الشركة الفرنسية، حيث عرض الوفد فرص الاستثمار المتاحة في مجال التنقيب والبحث عن الغاز في البحر المتوسط”.

وأضاف أن الشركة الفرنسية “تدرس بالوقت الراهن فرصتين للتوسع بمصر، الأولى هي الحصول على منطقة امتياز قرب حقل كرونوس في قبرص حيث تعمل مع إيني، أو منطقة ثانية تقع غرب البحر المتوسط“.

لم ترد “توتال” ووزارة البترول المصرية على طلبات من الشرق للتعليق.

“توتال” تدعم احتياطياتها في شرق المتوسط

المسؤول الحكومي الذي تحدث مع “الشرق” قال إن “توسعة توتال نشاطها بمجال البحث والاستكشاف في مصر، يأتي في إطار سعي الشركة الفرنسية لتحقيق اكتشافات قريبة من نشاطها بحقل كرونوس القبرصي، ما من شأنه تعزيز احتياطياتها بوجه عام في منطقة شرق المتوسط”.

كانت “إيني” و”توتال” أعلنتا في أغسطس 2022، عن اكتشاف حقل “كرونوس” للغاز قبالة سواحل قبرص، باحتياطيات مبدئية تُقدر بنحو 2.5 تريليون قدم مكعبة من الغاز.

وقعت مصر وقبرص منتصف فبراير الماضي اتفاقيات لإعادة تصدير وتسويق الغاز القبرصي، في خطوة حيوية لدفع جهود القاهرة نحو التحول إلى مركز إقليمي لتصدير الطاقة، خاصةً في ظل تراجع إنتاجها المحلي خلال العامين الماضيين.

يُقدَّر إنتاج مصر من الغاز الطبيعي حالياً بمتوسط نحو 4 مليارات قدم مكعب يومياً، بينما يبلغ الطلب المحلي حالياً نحو 7 مليارات قدم مكعب يومياً، في ظل تزايد استهلاك محطات الكهرباء، التي تستحوذ وحدها على قرابة 3.9 مليار قدم مكعب يومياً، بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الأحمال.

شاهد أيضاً

“طاقة عربية” تدرس التوسع في أسواق العراق وليبيا والأردن

كشفت شركة طاقة عربية، عن استراتيجيتها للتوسع الإقليمي خلال المرحلة المقبلة، والتي تضع على رأس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *