الدكتور محمد فؤاد يرد على منشور وزارة البترول حول حول سفن التغييز وتوفير الغاز لمحطات الكهرباء

المؤسف أن منشور وزارة البترول الذي شرع في استخدام لفظ “معلومات مغلوطة” استند بكل حماسة إلى حوار لم يقدّم أي رد علمي على النقاط التي أثرتها، بل لجأ إلى أسلوب الإنكار والتشكيك دون سند فني.
▪️ المتحدث الرسمي أنكر وجود جدول زمني تم تقديمه للقيادة السياسية، رغم أنه عُرض أمامه على الشاشة.
▪️ تجاهل كلي لتأثير الوقود الثقيل على المحطات وتكاليف الصيانة، رغم أنه أمر محسوم لأي مهندس طاقة.
▪️ تم الطعن في أرقام التكلفة المعروضة دون مراجعة منهجية أو حتى محاولة للفهم او حتى احتساب المُخطط (و هو مُسجل) و الفعلي (و هو معلوم) و تقديمه بالبرهان الدامغ لنكون قارعنا الحجة بالحجة لا الحجة بالانكار، ولكن المؤسف ان الدفاع أحيانا يكون أهم من الحقيقة.
▪️ تجاهل كلي لما استقرت عليه الصنعة في اصول التصميم واستخدام الرسوم الهندسية و التقنيات الحديثة
ما نعيشه هو إنكار لتكاليف حقيقية، واستمرار في التجميل بدل المعالجة.
كل يوم تأخير يتم دفع ثمنه من المال العام، وكل محاولة لتحويل النقاش إلى جدل شخصي هي خسارة للموازنة ولمصلحة الوطن.
الهدف كان ولا يزال: كشف الخلل، ودق ناقوس الخطر.

شاهد أيضاً

وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع شركة هاربر إنرجي تطورات زيادة إنتاج الغاز في حقل دسوق 

التقى المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس سامح صبري المدير التنفيذي لشركة Harbour …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *