تمتلك مصر موقعا جغرافيا فريدا بين ثلاث قارات، وتعد من الدول الرائدة فى مجال الطاقة الكهربائية، حيث شهدت تطورا كبيرا فى مسيرتها للتحول إلى مركز إقليمى للطاقة، خاصة فى مجال الكهرباء، من خلال تنفيذ استراتيجية شاملة تركز على زيادة القدرة الإنتاجية وتطوير البنية التحتية وتنويع مصادر الطاقة والربط الإقليمى.
وبحسب تقرير حديث لوزارة الكهرباء حصلت (الأهرام) على نسخة منه، تقف مصر فى موقع يؤهلها لتصبح بوابة الطاقة بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، من خلال مزيج قوى من السياسات الطموحة، والمشروعات العملاقة، والتكامل الإقليمى، ومشروعات الهيدروجين الأخضر، وأشار التقرير، إلى أن مصر تقدم نموذجًا يحتذى به فى الانتقال العادل والفعال نحو مستقبل نظيف ومستدام للطاقة، موضحا أن مصر تعد مركزًا إقليميًا، حيث تعمل على تعزيز مكانتها كمركز لتجارة وتداول، والاستفادة من موقعها، وتسعى إلى تحقيق هذا الهدف من خلال عدة محاور، منها تطوير البنية التحتية للطاقة المتجددة، وتعزيز قدرات تخزين وتصدير الطاقة، وتسريع وتيرة العمل فى مشروعات الربط الكهربائى مع الدول المجاورة.
وأشار التقرير، إلى أن وزارة الكهرباء تعمل على تنفيذ برنامج طموح لتحويل مصر إلى مركز إقليمى للطاقة، بفضل موقعها الاستراتيجى والبنية التحتية المتطورة، لا سيما مشروعات الربط الكهربائى مع الدول المجاورة، السودان وليبيا والأردن، والسعودية، مع اليونان وإيطاليا، موضحاً أن هذه المشاريع تدعم عملية تبادل الطاقة النظيفة بين القارات، وتساعد فى استقرار الشبكات الكهربائية فى هذه الدول وتعزز من مكانة مصر كجسر لنقل الكهرباء المستدامة نحو أوروبا وإفريقيا».