تشهد أوروبا ضغوطًا غير مسبوقة على شبكات الكهرباء هذا الصيف، حيث أدى الاستخدام الكثيف لأجهزة التكييف إلى ارتفاع استهلاك الطاقة بشكل قياسي، ومع تجاوز درجات الحرارة 40 مئوية في دول مثل فرنسا وكرواتيا والمجر، وجدت البنية التحتية للطاقة نفسها أمام تحدٍ كبير: تزايد الطلب على التبريد يقابله تراجع في إنتاج بعض المحطات النووية والحرارية بسبب سخونة الأنهار التي تُستخدم في عمليات التبريد.
وفى فرنسا، خفضت 17 محطة نووية إنتاجها، بينما سجلت إيطاليا انقطاعات متكررة مع وصول شبكاتها القديمة إلى حدودها القصوى. ورغم أن الطاقة الشمسية ساعدت في تغطية جزء من العجز وقت الذروة، إلا أن موجات الحر أبرزت أيضًا هشاشة أنظمة الطاقة الأخرى مثل الرياح، ما أعاد الاعتماد على الغاز لسد الفجوة، حسبما قالت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.
petro-mining نعمل اليوم بلغة المستقبل