مناقشات بين “المالية” وشركات البترول في مصر بشأن ضريبة البترول الخام

قالت مصادر لـ”العربية Business”، إن وزارة المالية المصرية تجري مناقشات مع شركات البترول العاملة في مصر حول طريقة تطبيق ضريبة القيمة المضافة على البترول الخام.

فيما تثير ضريبة القيمة المضافة على البترول قلقا لدى الشركات العاملة في مصر حاليا، حيث ستخضع التعديلات الجديدة على قانون ضريبة القيمة المضافة البترول الخام لضريبة 10%.

وفيما صدرت تطمينات سابقة من وزارة المالية بأن الهيئة العامة للبترول هي من ستتحمل هذه الضريبة وليس المستهلك النهائي.

وتجري نقاشات حالياً بين وزارة المالية ومسؤولين من شركات البترول العاملة في مصر لبحث آلية مبسطة لسداد الضريبة، بعد اعتراضات من الشركات التي ترى أن اتفاقياتها البترولية مع الحكومة المصرية لا تتضمن فرض مثل هذه الضرائب.

وتترقب السوق حالياً الطريقة التي سيتم بها الإعلان عن تسوية هذه المسألة بما لا يؤثر على العلاقة مع هذه الشركات أو على استثماراتها في السوق المصرية.

ولا يقتصر تأثير التعديلات الضريبية على قطاع البترول، بل يمتد ليشمل قطاعات أخرى مثل المقاولات، حيث أكد رئيس إحدى شركاتها الكبرى أن هذه الضريبة قد تؤثر على أعمال المطورين الذين يتعاملون مع شركات المقاولات، وعلى أسعار المواد الخام الداخلة في هذا القطاع.

تبرز تعديلات قانون ضريبة القيمة المضافة، والتي أقرها البرلمان مؤخراً وشملت على فرض ضريبة بنسبة 10% على البترول الخام، كأكثر القضايا إلحاحاً وضغطاً على المشهد الاقتصادي، وتأتي في إطار التفاهمات بين الحكومة المصرية وصندوق النقد الدولي لزيادة الإيرادات الضريبية وإلغاء الإعفاءات المختلفة أقرها الرئيس ووقع عليها منتصف يوليو الماضي.

شاهد أيضاً

إقبال متزايد على التصويت في انتخابات نقابة المهندسين

شهدت لجان انتخابات نقابة المهندسين بالقاهرة، تزايدًا ملحوظًا في أعداد الناخبين بعد انتهاء فترة التوقف لأداء صلاة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *