أكد النائب السابق بمجلس النواب المصري الدكتور محمد فؤاد، أن إنتاج الغاز الطبيعي في مصر يشهد تراجعًا طويل المدى، حيث انخفض من نحو 100 مليون قدم مكعبة يوميًا إلى حوالي 50 مليونا، دون مؤشرات على تعافٍ حقيقي.
وأشار في مقابلة مع “العربية Business” إلى أن سداد مستحقات الشركات الأجنبية مستمر بشكل جزئي، لكن لا يزال هناك رصيد متراكم يُقدّر بأكثر من 4 مليارات دولار.
وأوضح فؤاد أن التصريحات المتفائلة بشأن زيادة الإنتاج لم تتحقق، لافتًا إلى أن حقل ظهر، الذي كان يمثل ركيزة أساسية في خطط الدولة، يواجه حالياً تحديات تتعلق بالتقادم، إذ تبلغ مساهمته الحالية نحو 1.35 مليار قدم مكعبة فقط، مقارنة بذروة سابقة بلغت 3.7 مليار.
وأشار إلى أن الاتفاقيات الجديدة، كاتفاق “نيوميد”، لم تضف جديدًا فعليًا، بل نظّمت الوضع القائم، إذ إن الغاز المستورد من إسرائيل لم يتجاوز 1.1 مليار قدم مكعبة يوميًا.
وأضاف أن التوسعات الحقيقية، خاصة تلك المرتبطة بالحقول القبرصية، لن تتحقق قبل نهاية العام المقبل، مؤكدًا أن الوضع الحالي يتطلب تحوطًا دقيقًا واستراتيجية متأنية في إدارة موارد الغاز.
petro-mining نعمل اليوم بلغة المستقبل