استعرض الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، آخر تطورات المشروع النووي المصري السلمي لتوليد الكهرباء من خلال محطة الضبعة، وذلك خلال كلمته في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشار إلى التقدم الملموس في تنفيذ المشروع، حيث تم تركيب مصيدة قلب المفاعل للوحدتين الثالثة والرابعة، وهي من أهم مكونات أنظمة الأمان النووي الحديثة، وتُسهم في تعزيز السلامة التشغيلية في الحالات الطارئة وفقاً لأعلى المعايير الدولية.
وأوضح أنه تم خلال العام الجاري الحصول على إذن إنشاء منشأة لتخزين الوقود النووي المستهلك بمحطة الضبعة، مع استمرار أعمال الإنشاءات والتركيبات في الوحدات الأربع، ومنها الانتهاء من تركيب المستوى الثالث من وعاء الاحتواء الداخلي لمبنى المفاعل بالوحدة الثانية.
وأضاف أن أعمال تصنيع المعدات الخاصة بالوحدات الأربع جارية حالياً، وتشمل مولدات البخار، ومثبت الضغط، وأجزاء الدائرة الرئيسية، ومولدات الكهرباء، والتوربينة البخارية، إضافة إلى وعاء ضغط المفاعل المقرر تركيبه في الوحدة الأولى خلال العام الحالي.
وأكد عصمت أن البرنامج النووي المصري ملتزم بتطبيق أعلى معايير الأمان، مشيراً إلى أن مصر ستشارك للمرة الأولى في المؤتمر الاستعراضي لاتفاقية الأمان النووي، الذي تستضيفه الوكالة في أبريل 2026، حيث ستقدم تقريراً وطنياً مفصلاً في إطار الاتفاقية بعد استكمال إجراءات الانضمام إليها.
petro-mining نعمل اليوم بلغة المستقبل