أعلن الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، عن خطة مقترحة لدعم التحول الطاقي في القارة الأفريقية.
وتتضمن الخطة، تسريع إضافة 5 جيجاوات من الطاقات المتجددة بحلول عام 2027، والتوسع في اتفاقيات شراء الطاقة بين القطاع الخاص لتصل إلى 2 جيجاوات خلال 18 شهرًا، إلى جانب إطلاق ثلاثة مشروعات تجريبية لمناطق اقتصادية خضراء، وإنشاء آلية إقليمية لتقليل المخاطر بالشراكة مع بنوك التنمية.
وأكد الوزير ـ خلال مشاركته، اليوم الأربعاء، في مائدة مستديرة ضمن فعاليات المؤتمر الحادي والعشرين لاتحاد مرافق الطاقة الأفريقية بعنوان: “إفريقيا وتحديات التحول الطاقي” ـ الاهتمام الذي توليه مصر لدعم وتطوير حلول الطاقة المستدامة والتحول الطاقي في القارة الأفريقية، للاستفادة من الثروات والموارد الطبيعية ورأس المال البشري.
وأشار عصمت إلى استراتيجية عمل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة ومحدداتها الرئيسية، التي تقوم على نشر استخدامات الطاقات المتجددة، وزيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة، وتنويع مصادرها، وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وأضاف أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة في مصر حتى عام 2040 تستهدف الاستفادة من الثروات الطبيعية، وبخاصة مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة.
وأوضح أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى رفع نسبة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى أكثر من 42٪ بحلول عام 2030، و65٪ بحلول عام 2040.
وأكد عصمت جهود قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة لنشر استخدامات الطاقة المتجددة وتحول مصر نحو الطاقة النظيفة، لما لها من دور في مواجهة تغير المناخ وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وصولًا إلى صفر انبعاثات، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
petro-mining نعمل اليوم بلغة المستقبل