تسابق الحكومات من أوروبا إلى الشرق الأوسط الزمن لضمان استمرار عمليات النفط الواسعة التي تديرها شركة “لوك أويل” الروسية، بعد أن فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على الشركة الأسبوع الماضي، وأحبطت صفقة رئيسية لبيع أصولها.
تُعدّ “لوك أويل”، ثاني أكبر شركة نفط في روسيا، من كبار اللاعبين في السوق العالمية، إذ تمتلك حقول نفط ومصافي ومحطات وقود في عدد كبير من الدول. وقد فرضت عليها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عقوبات الشهر الماضي، مع مهلة قصيرة حتى 21 نوفمبر، لإنهاء التعاملات الجارية مع الشركة.
petro-mining نعمل اليوم بلغة المستقبل