رفعت الحفر العربية حجم أعمالها المستقبلية إلى مستوى قياسي بلغ 12.2 مليار ريال بنهاية 2025، بعد توقيع 4 عقود تجديد لحفاراتها بقيمة تتجاوز ملياري ريال مع “أرامكو” السعودية، بينما تطمح الشركة لأن تبدأ مؤشرات التعافي بالظهور العام المقبل، عبر رفع معدلات التشغيل، والتوسع في الأسواق الخارجية.
أوضحت الشركة في إفصاح على موقع تداول السعودية أن هذه العقود تضيف نحو 30 سنة تشغيلية جديدة إلى سجل الأعمال المستقبلي، ليرتفع إلى أعلى مستوى في تاريخ الشركة الممتد لـ61 عاماً. وبذلك أيضاً تكون الشركة قد جددت جميع عقود الحفارات المقرر انتهاؤها في عام 2025.
كما أوضحت الحفر أن اثنين من العقود الأربعة يتعلقان بحفارات تنتهي عقودها خلال عام 2026، فيما تندرج ثلاثة عقود منصات ضمن عمليات استئناف التشغيل التي سبق الإعلان عنها.
في مقابلة سابقة مع “الشرق”، توقع غسان مرداد، الرئيس التنفيذي لـ”الحفر العربية”، ارتفاع معدل تشغيل منصات الشركة إلى 80% مع بداية الربع الثاني من 2026، مقارنة بـ73% حالياً، على أن تصل المنصات البحرية إلى تشغيل كامل بنسبة 100% بدلاً من 67% حالياً.
وأوضح مرداد أن الشركة دخلت سوق حفارات الغاز غير التقليدية، ما أضاف نحو 600 مليون ريال إلى الإيرادات، وذلك تماشياً مع توسع “أرامكو السعودية” في مشاريع الغاز.
رفعت شركة أرامكو السعودية مستهدفها لنمو الطاقة الإنتاجية من غاز البيع من أكثر من 60% إلى نحو 80%، على أن تبدأ الزيادة في الإنتاج قريباً مع تشغيل حقل الجافورة ومعمل رأس تناجيب خلال الربع الرابع من عام 2025.
petro-mining نعمل اليوم بلغة المستقبل