“إكسون” تدرس أهدافاً للاستحواذ عليها بما في ذلك “وودسايد إنرجي”

تدرس شركة “إكسون موبيل” أهدافاً محتملة للاستحواذ، من بينها شركة “وودسايد إنرجي جروب” (Woodside Energy Group) الأسترالية، في وقت تقيّم فيه عملاقة الطاقة الأمريكية خيارات لتعزيز وجودها في سوق الغاز الطبيعي المسال والأسواق الآسيوية، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر.

قال الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لعدم تخويلهم التحدث إلى وسائل الإعلام، إن “إكسون” تجري مناقشات داخلية في مراحلها المبكرة. وأضافوا أن “وودسايد” واحدة من عدة شركات تدرس “إكسون” إمكانية الاستحواذ عليها.

وارتفعت شهادات الإيداع الأمريكية لشركة “وودسايد” بما يصل إلى 14% في نيويورك يوم الجمعة. وكانت القيمة السوقية للشركة تبلغ نحو 59 مليار دولار أسترالي (42 مليار دولار أميركي) عند إغلاق التداولات في سيدني.

محادثات أولية

أشار الأشخاص إلى أن المداولات ما زالت أولية، ولا يوجد ما يضمن أن تُفضي إلى تقديم عرض استحواذ. ورفض ممثلون عن “إكسون” و”وودسايد” التعليق.

أكملت “إكسون” الاستحواذ على شركة إنتاج النفط الصخري الأمريكية “بايونير ناتشورال ريسورسز” (Pioneer Natural Resources) مقابل 60 مليار دولار في عام 2024، ومنذ ذلك الحين تبحث عن فرص إضافية للتوسع. ومن شأن الاستحواذ على “وودسايد”، أكبر مُصدر للغاز في أستراليا، أن يُعزز حضور الشركة خارج الولايات المتحدة ويدفعها أكثر نحو قطاع الغاز الطبيعي المسال، وهو مجال ما زالت متأخرة فيه مُقارنةً بمنافسين مثل “شل” و”توتال إنرجيز”.

قال أحد الأشخاص إن إبرام صفقة تركز على الغاز الطبيعي المسال أصبح أولوية أكثر إلحاحاً منذ اندلاع حرب إيران في أواخر فبراير الماضي، والتي أدت فعلياً إلى إغلاق مضيق هرمز وتعطيل خُمس الإمدادات العالمية، ما دفع المشترين في آسيا إلى البحث عن موردين بديلين خارج الشرق الأوسط.

تُعد “وودسايد” أكبر مُصدر للغاز الطبيعي المسال في أستراليا، كما تطور مشروعاً على ساحل الخليج الأميركي يُتوقع دخوله الخدمة بحلول عام 2029. كذلك أبرمت الشركة اتفاقيات بيع طويلة الأجل مع كبار المشترين في آسيا، بما في ذلك كوريا الجنوبية واليابان، ما يجعلها هدفاً جذاباً للشركات الساعية إلى ترسيخ موطئ قدم لها في سوق الغاز الطبيعي المسال.

صفقات بديلة

شركة “سانتوس” الأسترالية الأصغر حجماً هي واحدة من البدائل القليلة المتاحة للراغبين في الاستحواذ، وقد تلقت عروضاً متكررة في السابق. وكانت تجري العام الماضي محادثات مع تحالف تقوده شركة تابعة لـ “أدنوك”، إلا أن الصفقة تعثرت في نهاية المطاف.

سيُشكل أي عرض استحواذ محتمل اختباراً مبكراً لليز ويستكوت، التي تولت منصب الرئيسة التنفيذية لـ”وودسايد” خلال العام الجاري بعد مغادرة ميغ أونيل لتولي قيادة شركة “بي بي”.

وعلى الصعيد المحلي، تمضي “وودسايد” قدماً في تطوير مشروعي الغاز “سكاربورو” و”براوز”، اللذين سيسهمان في زيادة صادرات الشركة من الغاز الطبيعي المسال خلال العقد المقبل. كما رفعت الشركة أخيراً حصتها في مشروع “براوز” في خطوة تهدف إلى تسريع تطويره.

ترتبط “وودسايد” و”إكسون” بالفعل بشراكة في مشروع “باس ستريت”، بعدما تولت “وودسايد” تشغيل المشروع العام الماضي.

شاهد أيضاً

“شل” تخطط لبيع مزارع رياح بحرية بقيمة تتجاوز مليار دولار

تستعد شركة “شل” لإطلاق عملية بيع لمحفظتها من مزارع الرياح البحرية، في خطوة جديدة ضمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *