على مدار معظم العام الماضي، شكّل النفط الروسي المخفّض الحصة الأكبر من مشتريات الهند، ما وفّر شرياناً مالياً لموسكو، وأسهم في الوقت نفسه في خفض فاتورة واردات نيودلهي بمليارات الدولارات. لاحقاً، ظهرت تهديدات أميركية، ورسوم جمركية، وعقوبات، تلتها أشهر من الاضطراب.
لكن خلافاً لتوقعات كثيرين في السوق، أثبتت التدفقات الروسية صموداً لافتاً. ومع اتساع الخصومات، وبقاء الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة بعيد المنال، قد يشمل الوضع الطبيعي الجديد استمرار مشتريات كبيرة حتى عام 2026.
petro-mining نعمل اليوم بلغة المستقبل